الجمعة, 01 ابرايل 2022 01:55 مساءً 0 214 0
توصيات المؤتمر العلمي العاشر لجامعة عين شمس الجامعة وبناء الإنسان نحو الجمهورية الجديدة
توصيات المؤتمر العلمي العاشر لجامعة عين شمس الجامعة وبناء الإنسان نحو الجمهورية الجديدة
توصيات المؤتمر العلمي العاشر لجامعة عين شمس الجامعة وبناء الإنسان نحو الجمهورية الجديدة
توصيات المؤتمر العلمي العاشر لجامعة عين شمس الجامعة وبناء الإنسان نحو الجمهورية الجديدة
توصيات المؤتمر العلمي العاشر لجامعة عين شمس الجامعة وبناء الإنسان نحو الجمهورية الجديدة
توصيات المؤتمر العلمي العاشر لجامعة عين شمس الجامعة وبناء الإنسان نحو الجمهورية الجديدة
توصيات المؤتمر العلمي العاشر لجامعة عين شمس الجامعة وبناء الإنسان نحو الجمهورية الجديدة
توصيات المؤتمر العلمي العاشر لجامعة عين شمس الجامعة وبناء الإنسان نحو الجمهورية الجديدة
توصيات المؤتمر العلمي العاشر لجامعة عين شمس الجامعة وبناء الإنسان نحو الجمهورية الجديدة
توصيات المؤتمر العلمي العاشر لجامعة عين شمس الجامعة وبناء الإنسان نحو الجمهورية الجديدة
كتب: احمد سلامة
اختتمت فاعليات المؤتمر العلمي التاسع لجامعة عين شمس الذي حمل عنوان "الجامعة وبناء الإنسان نحو الجمهورية الجديدة" والذي عقد خلال الفترة من ٢٩ -٣١ مارس الجاري تحت رعاية أ.د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبرئاسة أ.د. محمود المتينى رئيس الجامعة ورئيس المؤتمر، أ.د. ايمن صالح نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ونائب رئيس المؤتمر، أ.د. عبد الفتاح سعود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أ. د. هشام تمراز نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وتضمن المؤتمر عدة جلسات بقطاعات العلوم الأساسية، الهندسة والعلوم التكنولوجية، العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، وقطاع العلوم الطبية، القطاع الزراعي، مركز بحوث الشرق الأوسط ووحدة دعم وتمكين المرأة و رابطة خريجي الجامعة.
واوضح ا.د. ايمن صالح نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ان الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ارتبطت باجندة الاهتمامات العالمية وما يشهده العالم من تغيرات مناخية حادة، كما شهد المؤتمر مشاركة 29 دولة حول العالم من خلال الجلسات التى جمعت بين الحضور المواجهى وعبر الإنترنت، وبلغت جلسات المؤتمر 49جلسة ضمت 168 محاضرة وبحث، 291 متحدث و21 متحدث من خارج مصر، 50 مشارك من جامعات مصرية أخرى، كما بلغ حضور المؤتمر 1110، و شارك بالمؤتمر 6530 عبر الإنترنت، 8352 عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
و شهدت فعاليات اليوم الختامي للمؤتمر تكريم ا.د. محمد سلطان أستاذ علوم الأرض والاستشعار عن بعد بجامعة ويسترن ميتشجان.
و استعرضت أ.د. ريم الكباريتي مدير إدارة روابط الخريجين بالجامعة ندوة العالم الدكتور فاروق الباز عبر الانترتت والتى ناقشت مقياس نجاح خريج الجامعة: تفوق إدارة ناسا بأمريكا نموذجاً.
والقي ا.د. محمد منتصر وكيل كلية العلوم لشئون الدراسات العليا والبحوث ومنسق قطاع العلوم الأساسية توصيات القطاع
والتي تضمنت: الاهتمام بالبدائل النانوية كمقاومات للأمراض، التوسع في الطاقة البديلة الصديقة للبيئة من خلال المركبات رخيصة التكلفة، عمل الدراسات والأبحاث المتعلقة بالجيل الثاني من اللقاحات وتأثيرها ان وجد لها تأثيرات سلبية، دعم استكمال الأبحاث لتطوير خصائص المواد النانومترية وتطوير الخواص الحرارية للبوليمرات الحرارية المستخدمة في توصيل الدواء، تشجيع العمل بين المجموعات البحثية من تخصصات مختلفة للعمل في هذه المجالات، زيادة الاستثمار في البحوث الأساسية في مجال تقنيات تطوير لقاحات السرطان، استخدام الميكروبيوم في تشخيص الأمراض، دعم التعاون مع المؤسسات البحثية الدولية مثل مركز ابحاث cern بسويسرا، الاهتمام بمزارع الأسماك للحفاظ علي الأمن الغذائي، استخدام النانوتكنولوجي صديقة البيئة في حماية النقوش بالمعابد المصرية والايقونات القبطية، زيادة الانتاج السمكي عن طريق تطهير وتطوير البحيرات الداخلية والمزارع السمكية والاعتناء بصحة ونوعية الأسماك عن طريق السيطرة علي تلوث المياة وتركيز الدراسات العلمية علي هذه الموضوعات، زيادة التعاون بين المختصين في فروع العلم المختلفة وخاصة في حفظ التراث الثقافي، التعاون بين الجامعات لتوسبع استخدام تطبيقات النانوتكنولوجي في معاملات البرديات المصرية، استخدام الداتا المستخلصة من الاستشعار عن بعد في ايجاد مناطق المياه الجوفية بالصحراء الغربية، توسيع مدارك الباحثين بكيفية ارسال الابحاث الي المجلات العالمية وضمان عدم رفضها.
كما القي ا. د اسامة منصور وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث ومنسق القطاع الطبي توصيات القطاع وشملت تعزيز التعاون العالمي ونقل المعرفة بشأن الصحة الرقمية، تعزيز حوكمة الصحة الرقمية على الصعيد الوطني باستخدام المشاريع البحثية ومجموعة أدوات الاستراتيجية الوطنية للصحة الإلكترونية لمنظمة الصحة العالمية، وينبغي أن يكون النهج المرتكز على المريض هو المحرك الرئيسي لتعزيز استخدام التكنولوجيات الرقمية في مجال الصحة، وينبغي أن تحظى صناعة المستحضرات الصيدلانية في مصر بمزيد من التركيز نسبيا لأنها يمكن أن تؤدي إلى بلوغ مراحل جديدة في صناعة المستحضرات الصيدلانية نظرا لأن تحقيق متطلبات الترخيص والحصول على براءات الاختراع أسهل من الناحية الواقعية، وجوب معالجة حالات رعاية مرضى الشفة المشقوق والحنك باستخدام طريقة متعددة التخصصات من أجل تحسين كل من النتيجة الجمالية والوظيفية والنفسية للمريض، تحديث مناهج/برامج الدراسات الجامعية والدراسات العليا لتشمل دورات مثل المعلوماتية الحيوية، والمعلوماتية الصيدلانية، ومختلف برامج المعلوماتية الحيوية على الإنترنت والطب الدقيق التي ستنعكس في إجراء البحوث الجيدة واكتشاف العقاقير والابتكارات، دمج التمريض عن بُعد مع الطب عن بُعد للوصول إلى رعاية صحية أفضل، تحسين العملية التعليمية من خلال تشجيع الابتكار في مجال التعليم وكذلك مشاركة الطلاب في صنع القرار، تنويع طريقة تنفيذ المناهج الدراسية لتلبية احتياجات الطلاب ذوي أساليب التعلم المختلفة، تشجيع المزيد من الكليات الطبية على التعاون مع مراكز الابتكار لحل المشاكل وكذلك تشجيع الموظفين والشركات على تطبيق المزيد في مسابقة مبتكرات جامعة جنوب أستراليا عامًا بعد عام.
، التعاون بين البحوث الأساسية والسريرية، إنشاء منصة وطنية لتسجيل البحوث والمراقبة اللصيقة للتجارب السريرية.
والقت ا.د. هيام وهبة وكيل كلية التجارة لشئون الدراسات العليا والبحوث ومنسق قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية توصيات القطاع التي تضمت ضرورة تبني استراتيجيه قومية للتنمية المستدامة تراعي علاقات التاثير والتاثر المتواجدة بين كل من الانسان والمجتمع والاقتصاد والبيئة مع التأكيد على ان تحقيق التنمية المستدامة وتقدير الآثار السلبية على التغيرات المناخية ليست مسؤولية جهة او قطاع معين بل هي مسئولية تشاركيه وليست تنافسيه لجميع المنظمات الحكومية وغير الحكومية على المستوى المحلي والقومي والعالمي، التوجه نحو البحوث العلمية التي تتبنى دراسة العلاقات التبادلية والتشابكية بين التغيرات المناخية والاستدامة واثرها على اقتصاديات الدول المختلفة من جانب ومن جانب اخر الآثار المتوقعة من الممارسات الصناعية والخدمية في الاقتصاديات و تحقيق الاستدامة، العمل على تغيير الثقافات بمستوياتها المختلفه عالمية وقومية و تنظيمية وفردية لتكون ذات توجه نحو نحو دعم التنمية المستدامة وتقليل الآثار السلبية على التغيرات المناخية وذلك من خلال تبني العديد من الآليات والمبادرات مثل الحوافز والاعفاءات الضريبية، التمويل الأخضر والاقتصاد الأخضر اعادة التدوير، السندات الخضراء، التسويق الأخضر ،المنتجات صديقة البيئة وغيرها، التحول في تطبيق استراتيجيات التنمية المستدامة من التوجه النحو المشروعات ذات العوائد السريعة قصيرة الأجل الى الاستثمارات طويلة الأجل ذات العوائد المتراكمة بما يتوافق مع طبيعة المشروعات والبرامج التي تهدف إلى المحافظة على البيئة وتقليل الآثار السلبية على المتغيرات المناخية، التأكيد على الدور الهام الذي يمكن ان تقوم به مؤسسات التعليم والبحث العلمي وخاصة الجامعات في تحقيق التنمية المستدامة من خلال أنشطة التعليم والبحوث من خلال نشر الوعي البيئي والابداع والابتكار وريادة الأعمال والمسؤولية الاجتماعية، عدم الاعتماد فقط على تبني تطبيقات النماذج والممارسات الناجحة العالمية في تحقيق التنمية المستدامة ولكن يجب ان تكون هناك نماذج وممارسات ذات طبيعة محلية قومية تتماشى مع العالمية ، العمل على احداث التغيرات المطلوبة في الاطر التشريعية والقوانين لدعم ممارسات التوجه نحو التنمية المستدامة والمحافظة على المناخ العالمي مثل الطاقة النظيفة والانتاج والانتاج النظيف والرقمنة واعادة التدوير والشفافية والافصاح والعدالة وتكافؤ الفرص، ان يكون محور بناء الانسان الذي يربط كل المفاهيم والابتكارات الانسانية محور اساسي في جميع الانشطة الطلابية ومشاريع التخرج والأبحاث لطلاب جامعة عين شمس في مختلف المراحل والبرامج مع تبني احدى القيم الإنسانية سنويا كشعار لهذا المحور وربط كل اشكال الأنشطة المختلفة بمردودها على اعلاء تلك القيمة، توجيه الاستثمار المبكر في المجالات الاجتماعيه وخاصه التعليم والذي من شانه الاسهام فى الوصول إلى مستويات أعلى من النمو و زياده الأجور وانخفاض مستويات الفقر والحد من عدم المساواة وبالتالي استدامة وشمولية التنمية، انشاء مركز ابحاث وسيط بين الجامعة والصناعة مهمته تقويه الصلات بين البحث وحاجه المجتمع والصناعة وتشجيع مثل تلك الابحاث وتمويلها كل في مجاله.
واستعرضت ا.د. رشا إسماعيل وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون الدراسات العليا والبحوث ومنسق القطاع الهندسي والتكنولوجي توصيات القطاع، والذي اوصي بضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة من الذكاء الاصطناعي وعلم الروبوتات وانترنت الأشياء والأبحاث التطبيقية المرتبطة بها واستخدامها في المجالات الطبية والتعليمية والزراعية والمناخية لخلق بيئة كريمة، مستديمة وقابلة للتطور خاصة في ظل الأزمات والاوبئة، تعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة للتوسع في إنشاء المدن الذكية، الاهتمام بتطور علوم الذكاء الاصطناعي الذي اصبح من الممكن بسهولة التعرف علي الأشكال وانماط الحركة وتحليل السلوك ، توقع الأفعال ، الظواهر في المستقبل القريب، تحليل المخاطر والتنبيه لها قبل وقوعها، أهمية النهج متعدد التخصصات وتكامل المعرفة في حل المشكلات ، الثروة الصحية تحتاج تجميع بيانات من علي بعد التي يمكن جمعها من اجهزة قابلة للارتداء لتكون قادرة علي قياس مستويات الصحة والتنبؤ بالمخاطر الصحية، أهمية استخدام أجهزة الحساسات في تجميع البيانات ونقلها الي مراكز التحليل واستخدام انترنت الاشياء،
استخدام الشبكات الذكية smart grid في فطاع الكهرباء والطاقة وتطويرها وزيادة الابحاث العلمية في هذا المجال ، تحليلات البيانات الضخمة كأساس النجاح في استخراج المعرفة ودعم اتخاذ القرار ، استخدام علوم البيانات والتكنولوجيا الحديثة والنظم الجغرافية الذكية لانتاج برمجيات وتطبيقات تساعد علي اكتشاف العوامل الخفية في نظم علوم الأرض وتحليل البيانات والتنبؤ بالمشكلات والمتغيرات، الاهتمام بتقنيات الأمن السيبراني في ظل الانفتاح التكنولوجي في قطاعات الأعمال المختلفة لضمان سرية وأمان اعلي للبيانات، الاهتمام بإنترنت الأشياء خاصة في التطبيقات المتعلقة بالغذاء والزراعة لرفع الانتاجية، الاهتمام بالتقنيات والأبحاث الخاصة بالمركبات ذاتية القيادة، وحيث أصبحت تكنولوجيا المعلومات وتحديد البيانات ركيزة من ركائز التعليم الجامعي تتداخل مع مختلف التخصصات بالتالي لابد من الاهتمام باعداد الخريجين من مختلف التخصصات للتعامل مع تلك التكنولوجيات وامتلاك الأدوات اللازمة لتطويعها كلا في تخصصه، انشاء مراكز بحثية ومراكز تميز لاعداد دخول الجامعات المصرية في المجال الصناعي وذكاء الاصطناعي والروبوتات وانترنت الأشياء والأمن السيبراني، زيادة الرقعة الزراعية والمساحات الخضراء خصوصا زراعة الأسطح لتقليل البصمة الكربونية زيادة استخدامات الطاقة المنتجة من طاقة متجددة و التوسع في استخدام الوقود الحيوي والاسمدة الحيوية وتقليل الاعتماد على الأسمدة الصناعية ، الادارة المتكاملة للموارد المائية للتكيف مع التغير المناخي ، الحرص على استخدام سياسة التعافي والاقتصاد الاخضر والاقتصاد الدوار، ضرورة الضغط على الدول المتقدمة لتنفيذ التزاماتها وتمويل جميع المشروعات الخاصة بتقليل البصمة الكربونية والتغيرات المناخية تحديث البنية التكنولوجية خصوصا في الري وترشيد الاستخدام للموارد الطبيعية باستخدام الزراعة الذكية لتوفير استهلاك المياه والاسمدة والمبيدات، ضرورة مشاركة القطاع الخاص وزيادة دوره في مجالات الاستثمار في تقدير التغيرات المناخية والاقتصاد الأخضر، ضرورة الحرص على زيادة وتطوير التعليم من اجل الاستدامة وتطوير المناهج الدراسية و زيادتها لتعزيز مفهوم الاستدامة لكافة التخصصات توجيه الأبحاث العلمية لتحقيق اهداف التنمية المستدامة وحل المشكلات التي تواجهها مثل مشكلات المياه والطاقة والغذاء والزراعة، اهمية اقتصاديات اعتماد طاقه الرياح كمصدر للكهرباء في المناطق الريفية حيث يوفر ذلك حلا حقيقيا ونظيفا لمشكلة الكهرباء، اصدار تطبيق لحساب البصمة الكربونية للفرد من كليه الدراسات العليا والبحوث البيئية باللغه العربيه لرفع الوعي المجتمعي بظاهره التغير المناخي ومدى مساهمه الفرد في المجتمع عن طريق ممارساته المختلفه من استهلاك المياه والطاقه وانتاج المخلفات واستخدام المواصلات تطبيق معايير الاستدامة في جامعه عين شمس من خلال اربع محاور هي التعليم والبحث العلمي والبنية التحتية الخضراء المستدامة والشركات مع الوزارات والهيئات ومساعدتها في التحول الاخضر جمع وتقييم جميع الابحاث الخاصة باعاده التدوير وايجاد مصادر تمويل عندها والحرص على زيادة الابتكارات الخاصه باعادة التدوير، ضرورة تفعيل شبكات الجامعات المشاركة في مؤتمر الأطراف على غرار الجامعات البريطانية و ايجاد نقطة اتصال واحدة لكافة الجامعات والجهات البحثية لتحديد دورها في المشاركة في مؤتمر المناخ السابع والعشرون، اهمية دور المرأه في التغيرات المناخيه في اطار رفع الوعي بمفهوم الاستهلاك المستدام وتوجيه الأسواق المحلية والعالمية إلى منتجات صديقة للبيئة أهمية دور الجامعات في رفع الوعى المجتمعى فى اتجاه قضيه التغيرات المناخية من ندوات وورش عمل ومؤتمرات.
كما القي ا.د. نبيل المدني
وكيل كلية الزراعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومنسق القطاع الزراعي توصيات القطاع وشملت: التوسع فى استخدام التسميد الحيوى بدلا من الأسمدة الكيماوية، استخدام الوسائل الحديثة فى الرى للمحافظة على الاستهلاك المائى، زراعة النباتات والأشجار الخشبية للمحافظة على البيئة واستخدام الأراضي الملحية
الاهتمام بتاثرات التغيرات المناخية وتأثيرها على الانتاج النباتى والإنتاج الحيوانى، التوسع فى زراعة الأشجار الخشبية باستخدام مياه الصرف،
حث الشباب على الابتكار و حماية الملكية الفكرية و انشاء شركات ناشئة لسد الاحتياجات الانتاجية للمتطلبات الراهنة باسلوب ابتكارى .
واوضح ا.د اشرف مؤنس مدير مركز بحوث الشرق الأوسط ان جلسات المركز خلصت إلى عدة توصيات منها: توثيق جميع البيانات والمستندات الخاصة بالجامعة مثل تجميع بيانات أعداد عدد طلاب الجامعة منذ عام ١٩٥٠ إلى ٢٠١٠، حصر بأعداد الطلاب الوافدين بمرحلتي الليسانس، البكالوريوس ومرحلة الدراسات العليا، ارسال خطابات إلى وكلاء الكليات لشؤون الطلاب لعمل هذا الحصر من واقع مستندات الكليات ، عمل حصر برواد الجامعه واعلامها في كافه المجالات ، رفع جميع رسائل الماجستير والدكتوراة على شبكة الانترنت وبنك المعرفه المصري ، تجميع وثائق الجامعة والكليات والمراكز ، ادراك اهداف التنمية المستدامة ال ١٧ وضمها للمناهج والدراسة والخطط البحثية للاقسام في جميع الكليات من أجل تحسين ترتيب الجامعة علي المستوي العالمي، اتخاذ القرارات بتبني الأساليب الحضارية الحديثة مثل نظام الإدارة البيئية ، تطوير منظومة التعليم الجامعي باحدث الأساليب التكنولوجية تشكيل مجلس استشاري في كافة التخصصات من رواد الجامعة لاقتراح الحلول وحل المشكلات يعقد دوليا بصفة منتظمة.
وعن توصيات وحدة دعم وتمكين المرأة اشارت ا.د. هند الهلالي مدير الوحدة ان التوصيات تضمنت تنمية قدرات المراه في ترشيد الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية من خلال ورش عمل لتنمية القدرات لفصل وتدوير المخلفات و زراعة الأسطح مما يساهم في تحسين المشاكل المناخية، ترشيد استخدام المياه كحل لمشكلة نقص الماء تنميه القدرات النفسية والجسدية لتمكين المراه تتماشيا مع استراتيجيات التنمية المستدامة، المضي قدما في تحقيق اهداف SDGs مما يسهم في تقدم تصنيف الجامعة طبقا لمقياس التايمز البريطاني، التركيز على الدراسات والابحاث الخاصة بالمراة والتحول الاخضر، وجود مقررات دراسية لمناهضة العنف ورفع درجه الوعي عن دور الروابط الأسرية كعلاج استباقي لكل صور العنف الاسري، اصدار اصدارات علمية دورية تعمم اعلاميا عن النتائج المستخلصة من الدراسات والبحوث حتى تعم الفائدة، تنفيذ معايير التميز الحكومي لتكافؤ الفرص و تمكين المرأة والتقدم للجائزة على مستوى الدولة، زيادة الأبحاث الخاصة بقضايا المرأه واستراتيجيات التمكين للوصول إلى الاسباب الحقيقية وتقديم حلول تعتمد على مناهج علمية، مناهج وبرامج تدريبية لتدعيم دور الأسرة والارشاد الاسرى، الاهتمام بالصحة النفسية للمرأه وعمل دورات تدريبية لتعزيز الصحة النفسية بالشراكة مع مركز الصحة النفسية للمرأه بمركز الطب النفسي، زيادة الشركات والتعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدني.
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
مصر، التعليم، عين شمس، جامعة عين شمس

محرر الخبر

نيرة علاء محمد
المدير العام
مراسلة جريدة الخبر مصر

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك

بلوك المقالات

الفيديوهات

الصور

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة

اهم الاخبار