الجمعة, 14 مايو 2021 02:22 مساءً 0 40 0
بدعوة من تونس ودول أخرى.. انعقاد طارئ لمجلس الأمن
بدعوة من تونس ودول أخرى.. انعقاد طارئ لمجلس الأمن
عبده الشربيني حمام وجّهت كلّ من تونس والنرويج والصيّن دعوة لانعقاد مجلس الأمن الدوليّ افتراضيّا بشكل علنيّ لمناقشة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وحسب الرزنامة المضبوطة، سينعقد الاجتماع يوم الأحد على الساعة 14 بتوقيت جرينتش. وسيحضر الاجتماع مبعوث الأمم المتّحدة للشرق الأوسط، وممثّلون عن الجانب الإسرائيلي والفلسطيني. وقد أيّدت الولايات المتحدة الأمريكية دعوة عقد الاجتماع، مع الاختلاف حول موعد إجرائه، حيث أكّد وزير الخارجية الأمركيي أنتوني بلينكن أنّ واشنطن تؤيّد عقده بداية الأسبوع المقبل مقترحًا يوم الثلاثاء. وأشار: "آمل في أن يمنح هذا بعض الوقت للدبلوماسيّة من أجل تحقيق نتائج ومعرفة ما إذا كنّا سنصل إلى وقف حقيقي للتصعيد ".من جانبه، أكّد متحدث باسم الرئاسة الصينية لمجلس الأمن بالأمس أنّه لن يكون هناك اجتماع لمجلس الأمن يوم الجمعة. هذا وتتواصل الاشتباكات بين الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، ويُحمّل كلّ طرف المسؤولية للآخر في الجرائم المسجّلة، وبالرّغم من أنّ الخسائر البشرية من المدنيّين من الجانب الفلسطيني أكبر بكثير من الجانب الإسرائيلي فإنّ إسرائيل تتّهم حماس ببدئها الحرب عبر إطلاقها أوّل الصواريخ تُجاه إسرائيل. كما وأوضحت مصادر فلسطينية مطّلعة أنّ حركة فتح وعددا من الفصائل الفلسطينية غير راضين على الطريقة التي تريد بها حماس الصراع، حيث يتّهم مقرّبون من الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس يحيى السّنوار، رئيس حركة حماس في قطاع غزّة، باستغلال حالة الفوضى في القدس الشرقيّة من أجل تأجيج حرب فلسطينيّة إسرائيليّة وتحقيق اختراق في الضفة الغربيّة كما حدث في غزّة قبل نحو 15 عامًا. يُذكر أنّ حماس قد قامت بانقلاب على السلطة الفلسطينية وسيطرت على الحكم في القطاع. وتشير تحليلات عدّة إلى أنّ الوضع يتّجه نحو التأزم بين فتح وحماس ما قد يقوّض مجهودات المصالحة باعتبار أنّ حماس لم تتشاور مع فتح بخصوص تحرّكاتها الأخيرة.
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

عبده الشربيني حمام
المدير العام

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك

بلوك المقالات

الفيديوهات

اهم الاخبار