الثلاثاء, 30 نوفمبر 2021 05:09 صباحًا 0 22 0
حرصا على حياتك وسلامة الآخرين
حرصا على حياتك وسلامة الآخرين
بقلم : داليا فوزى
تتسبب حوادث الطرق في العديد من الخسائر المادية وإصابة البشر استعجب لبعض البشر الذين يتنمرون على اتباع قواعد المرور  التى هى السبب فى سلامتك 
فقد اثبتت بالدراسات ان الفئات العمرية من سن العشرون إلى سن الأربعون الأكثر أرتكابا للتهور أثناء القيادة بسرعة عالية ومتهورة وعلى الطرقات الداخلية والرئيسية . والتأثر بالافلام واهمهم رفقاء السوء الذين يؤثرون على قائد السيارة بطريقة تجعلة يفقد القدرة على التركيز ويرتكب افعالا طائشة على الطريق فى لحظات معينه بهدف التسلية لا أكثر أو أنه يصدر محركات الأصوات العاليه او الاستماع إلى الأغانى بصوت مرتفع .
وعن مبررات التهور يقول معظم المتهورين فى القيادة بتبرير إنها غلطة ولن تتكرر او الاعتذار بحجج عارية من الصحة لتبرير أفعالهم . 
إلا أن تعريض حياتهم وحياة الآخرين للخطر امر لا يستهان به . بعض الشباب ينظرون إلى الحركات المتهورة والجنونية على الطرقات بأنها مهارة وقدرة خارقة غير مبال بخطورتها على نفسه وعلى الآخرين ويعتبرها مصدرا للتباهى والتفاخر  . 
فهناك ظواهر على التواصل الاجتماعى من يقوم بتصوير نفسة بث مباشر أثناء القيادة لمشاركة أصدقائه فى سماع الأغانى او التباهى بذهابه إلى الأماكن السياحية او يقود دراجة بخارية بطريقة جنونية على كرسى السائق تاركا المقود  أثناء سيره بالدراجة . 
فلا تأخذكم بهم شفقة او رحمة لمن عوقب بالسجن بسبب فعلته التى ينتج عنها وفاة شخص ليس له ذنب . وتعتبر جريمة مما يجب الا يستهان بها .
يجب نشر هذه الحوادث عبر التواصل الاجتماعى لتجنب ان يقلدها الشباب .
وقد استعنت ببعض الأطباء النفسيين وسؤالهم لما يلجأ الشباب للتهور أثناء القياده واندفاعهم وحبهم للمغامرة ورغم المخاطر بأرواحهم  .
أيقنت ان لها عدة اسباب منها مرحلة المراهقة التى تبدأ عند البلوغ وليس لها نهاية كما يحددها علماء النفس فما دام الشخص تفكيره وصفاته وشخصيته لم تنضج فهو يظل مراهقا مهما كبر فى العمر  .
فالتنشئة الاجتماعية والأسرية منذ الولادة لها عامل كبير فى تكوين الشخصية . 
فيجب على الآباء الا يقللوا من شأن أبنائهم ولا يعتبر آراءهم مهمشة ويأخذوا بها فى عين الاعتبار لأنها تنعكس على تصرفاتهم فيها منهم المتهور يميل إلى حب الظهور بطريقة فى القيادة هناك نظرية أزمة الهويه للعالم( إريك أديسون ) الذى وضح فيها ان أزمة الهويه عند المراهقين فإذا لم يجد الشاب هويته الايجابية وقع فى السلبية .
أوضح العالم ( مارشا ) ان انواع الهويه المعلقه التى فيها يظهر بكشف الشاب وبتخطيته ويستمر فى التجارب من دون معرفة الأهداف ولا خطط ربما أثناء هذه التجارب يجد هويته
اما الثانى فهو الهويه المتعلقة وهنا يكون الفرد منساقا لمن حوله ويتأثر بهم لانه غير قادر على اتخاذ القرار ومن الممكن أن صاحب هذه الهويه تدفعه أفكاره لتقليد اشياء خطره ومنها القياده المتهوره او عمل أعمال دون تفكير فى العقوبات رغبة فى لفت الانتباه 
اما النوع الثالث هو الهوية المشتته او المفككة وهى أخطر الهوايات فيها الشاب يعتقد انه نضج وانه يفعل الصواب .  
وهنا اناشد بعمل محاضرات وندوات توعية لطلبة المدارس الثانوية والجامعات مع عرض بعض نماذج مثل مقاطع فيديو لحوادث حدثت بالفعل بسبب التهور فى القيادة وذلك لكى يتعظ الشباب ويفكرون آلاف المرات قبل الاقدام على هذه الأفعال الانتحارية . 
حافظوا على سلامة ابناءكم فأرواحهم غاليه أخشى أن تندموا فى يوم لا ينفع فيه ندم .
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
حرصا على حياتك وسلامة الآخرين

محرر الخبر

مدير الموقع
المدير العام
اعلامى ومقدم برامج

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك

بلوك المقالات

الفيديوهات

الصور

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة

اهم الاخبار

خبر عاجل في تصريحات صحفية لوزيرة التجارة والصناعة عقب توقيع مذكرة تفاهم بين مصر وكوريا الجنوبية