الأحد, 09 يناير 2022 01:50 صباحًا 0 32 0
عزة مصطفى كسبر تكتب : فلا يأس مع الحلم والحياة
عزة مصطفى كسبر تكتب : فلا يأس مع الحلم والحياة

"واحدة من أكثر الجُمل التي أؤمن بها والتي تُطمئِن قلبي دائمًا هي جُملة "وعلى نيَّاتكم تُرزقون"أنا أؤمن جدآ بهذه الجُملة وأطمئنُّ بها فعندما تكون نقيآ من الداخل يمنحك الله نورآ من حيث لا تعلم يحبك الناس دون سبب وتأتيك مطالبك دون أن تنطق بها صاحب النيَّة الطيِّبة هو من يتمنى الخير للجميع دون استثناء فسعادة الآخرين لن تأخذ من سعادتك وغِناهم لن ينقص من رزقك وصحتهم لن تسلبك عافيتك واجتماعاتهم بأحبتهم لن تفقدك أحبابك دائمآ كن الشخص الذي يمتلك النية الطيبة..والقلب السليم
لان القلب ..هو وديعة الله عندك، فإياك أن تفرط به أو تهمله.....هو محل نظر الله عز وجل وهو أنفس وأشرف و أغلى مضغة يمتلكها الإنسان فهو طريقك إلى الله ..لأن السفر إلى الله ليس سفرا بالأقدام وإنما هو سير القلوب إلى الله...
يقول الله تعالى: يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
لذلك "لا تفسر كل حرف تقراه أنه حال كاتبه ..فعشق الحرف يسطر كلمات تلقائية  ..لكل ما يثير شجون او يلامس 
خاطر  ..فالألم حروفا شكلها كاتبها لتصرخ على لسان المتألم  إحساسا به .. والحزن كلمات رتبها على لسان الحزين مقاسمتا لما ألم به .... والفرح مشاعر تترنم حروفها متغنية مع من يعيشها.... هكذا هو الحرف خلق ليتحدث مع الجميع ويشعر بالجميع 
كل الخيبات تكون عادية.. إلا خيبة الصديق المفضَّل، تترك أثرًا بشعًا حتى بالملامح".‏"عسى أن تجد ما تحبه تمامًا كما تمنيته، أن تأتيك المسرَّات من حيث لا تحتسب، عسى أن تُجاب دعواتك إلى درجة تعجبك، أن تتفتح لك أبواب الخيرات جميعها في سيرك، عسى أن تطمئن كثيرًا حتى لا تخشى أي شيء، وأن يفاجئك القدر بما تهوى كما يرضاه الله إليك، وأن يمتلئ فؤادك بالفرحة التي لا يعكِّر صفوها أي شيء......
ولان كل أنواع الألم والخذلان مدعاة للكتابة والبوح  ،
 وبدونهما قد نكتب لكننا لا نفصل ولا نتعمق أكثر .. فلتلك الندوب والغصات أثر يبقى عميقا مهما تظاهرنا بالجسارة والاعتداد ، ومهما حاولنا طي الصفحات ..  هناك دائما مساحة ود كما أن هناك مساحة للألم والشقاء .. كل الامتنان لأقلامنا الشاهدة على الفرح والشجن وعلى العثرة والانتفاضة وعلى الزلة وتصحيح المسار .. نكتب لنحلق بعيدا ، لنتناسى إن لم ننسَ ، ولنسافر بين الغيمات لعل بعدها ينهمر الغيث علينا زخات ، فيغسل الروح ويداوي الجروح ، ويمهد الطريق لأجمل البدايات . 
هناك خسائر تفتح ابواب للنجاح وأخرى تهديك الم وثالثه تجعلك تتوقف عن المحاوله لفرط ثقلها العبره في التجاوز التناسي التوقف عن الانبهار وإيقاف نزف زمننا في أشياء لن ترجع ولو اهدرنا بقيه عمرنا تعلم كيف تحاول خسائرك إلى أرباح....،، ما أحوجنا للمحبة،، ولزرع خواطر الألفة والوئام،، وما أشد قساوة العالم ،، لو شحت فيه تلك المعاني السامية،، والأرواح الجابرة،، والأنفس العميقة،، تلك الأنفس التي تنظر للحياة بزاوية أكثر عمقا،، إنسانية،، وشفافية،،، تلملم الجروحات، وتنثر  بتلات الود،، وتوزع سلال زاهرة من أريج الأمل الفواح،،اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك وصرفها لطاعتك

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
عزة مصطفى كسبر تكتب : فلا يأس مع الحلم والحياة

محرر الخبر

علاء حمدي
كاتب فى صوت مصر
مدير مكتب الوادي الجديد

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك

بلوك المقالات

الفيديوهات

الصور

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة

اهم الاخبار

خبر عاجل في تصريحات صحفية لوزيرة التجارة والصناعة عقب توقيع مذكرة تفاهم بين مصر وكوريا الجنوبية