منذ 9 ساعة و 2 دقيقة 0 6 0
عمالقة التقنية في مأزق تكلفة الذكاء الاصطناعي تلتهم سيولة الشركات
عمالقة التقنية في مأزق تكلفة الذكاء الاصطناعي تلتهم سيولة الشركات

بدأت شركات الحوسبة السحابية الكبرى في الولايات المتحدة الأميركية بإظهار عوائد استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، إلّا أن التكلفة المتزايدة لعمليات التوسع بدأت تقتطع جزءاً كبيراً من تدفقاتها النقدية الحرة، وهو ما أثار انتباه المستثمرين.
ووفقاً لتحليل أجرته وكالة رويترز لتقديرات مجمعة من «إل إس إي جي»، من المتوقع أن ينفق عمالقة الحوسبة السحابية -«مايكروسوفت»، و«ألفابيت»، و«أمازون»، و«ميتا بلاتفورمز»، و«أوراكل»- على النفقات الرأسمالية بحلول عام 2027 ما يتجاوز إجمالي ما تولده من تدفقات نقدية حرة.
وتظهر البيانات أن هذه الشركات ستولد تدفقات نقدية تشغيلية سنوية عام 2027 تزيد بنحو 340 مليار دولار مقارنة بعام 2025، إلّا أنه من المتوقع أن ترتفع النفقات الرأسمالية بنحو 534 مليار دولار، ما يعادل استثماراً إضافياً بقيمة 1.57 دولار مقابل كل 1 دولار من التدفقات النقدية الإضافية.
مع بدء إعلان نتائج أرباح هذه الشركات -بدءاً من «ألفابيت» اليوم الأربعاء- يبحث المستثمرون عن إشارات تثبت أن النمو السريع في إيرادات السحابة والذكاء الاصطناعي يمكنه مواكبة طفرة الإنفاق المتوقعة.
وتُظهر التحركات الأخيرة للأسهم وجود حالة من القلق؛ فبعد أن قادت هذه الشركات صعود السوق منذ بدء طفرة الذكاء الاصطناعي، تراجع أداء جميع هذه الشركات باستثناء «ألفابيت» مقارنة بمؤشر «إس آند بي 500» خلال العام الماضي.

وقال شاي بولور، رئيس استراتيجيي السوق في شركة «فيوتشروم إيكويتيز»:
«المستثمرون يستهينون بمدى التغيير الجذري الذي يحدثه الذكاء الاصطناعي في نموذج أعمال شركات التقنية الكبرى.

تاريخياً، كانت قيمة هذه الشركات تُحدد باعتبارها منصات قليلة الأصول لأن الإيرادات كانت تنمو بسرعة أكبر من المتطلبات الرأسمالية، لكن الذكاء الاصطناعي يدفعها نحو نموذج هجين تتطلب فيه برمجياتها وإعلاناتها واقتصادات السحابة إنفاقاً ضخماً على البنية التحتية المادية».

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
عمالقة التقنية في مأزق تكلفة الذكاء الاصطناعي تلتهم سيولة الشركات

محرر المحتوى

المشرف العام
المدير العام
كاتب ومحرر

شارك وارسل تعليق